السيد حامد النقوي
171
خلاصة عبقات الأنوار
قد رجع فدعاه فقال : كنا نؤمر بذلك فقال تأتيني على ذلك بالبينة فانطلق إلى مجلس الأنصار فسألهم فقالوا : لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا أبو سعيد الخدري فذهب بأبي سعيد الخدري فقال عمر : أخفي هذا علي من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ألهاني الصفق بالأسواق . يعني الخروج إلى التجارة ) . وقال أيضا : ( حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال : كنت في مجلس من مجالس الأنصار إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور فقال : استأذنت على عمر ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت فقال : ما منعك ؟ قلت استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع فقال : لتقيمن عليه بينة ، أمنكم أحد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال أبي بن كعب والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم ، فكنت أصغر القوم فقمت معه ، فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك . وقال ابن المبارك : أخبرني ابن عيينة حدثني يزيد عن بسر عن بن سعيد قال : سمعت أبا سعيد بهذا . قال أبو عبد الله : أراد عمر التثبت لا أن لا يجيز خبر الواحد ) . وقال : ( حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن ابن جريج حدثني عطاء عن عبيد ابن عمير قال : استأذن أبو موسى على عمر فكأنه وجده مشغولا فرجع فقال عمر : ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس إئذنوا له ، فدعى له فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : إنا كنا نؤمر بهذا قال : فإنني على هذا ببينة أو لأفعلن بك . فانطلق إلى مجلس من الأنصار فقالوا : لا يشهد إلا أصاغرنا ( أصغرنا . ظ ) فقام أبو سعيد الخدري فقال : قد كنا نؤمر بهذا ، فقال عمر : خفي علي هذا من أمر النبي صلى الله عليه وسلم . ألهاني الصفق بالأسواق ) . وقال مسلم في [ الصحيح ] : ( حدثني أبو الطاهر أخبرني عبد الله بن وهب ،